TAZENAKHTE TAMAZIGHTE

S INTERESSER A LA CULTURE DE TAMAZIGHTE DONS MA REGION TAZNAKHT . DONS LE MAROC ET TAMAZGHRA EN G2NERAL

10 juillet 2008

tamazighte

6photos_059bienvenue...

ait oubrahim abdellah daouar ait attou  taznakht

- fondateur de l association espace taznakht pour l environement développement et arts populaire.www.espacetaznakht.com 

- fondateur de l association taznakht anmoguar pour la culture et développementwww.taznakhtanmoguar.com/

- président de l espace associatif de taznakhte urbainhttp://espaceasso-detaznakhteurbain.maktoobblog.com 

- aide fondateur pour doutres coopératives et associations féminines

- president de comite culturelle (festival de taznakht 16/17/18/mai2007)www.taznakhtfestival.canalblog.com

-mon profil en arabehttp://aitoubrahimabde.maktoobblog.com    

    Dernière mise à jour:/27//9/2008

   

EMAIL/  cliquez sur/     amazighnomad@gmail.com

tel: +212(0)24 84 12 50/ gsm +212(0)77 16 54 25

إيمازيغن والحكم الذاتي في مغرب اليوم: أفكار أولية

لقد انضاف مطلب الحكم الذاتي إلى أجندة مطالب الحركة الأمازيغية بشكل واضح وبارز في السنتين الأخيرتين، وبالضبط بعدما أن أعلن المخزن المغربي عن رغبته الفعلية في حسم نزاع الصحراء تحت يافطة الحكم الذاتي. وهذا لا يعني أن هذا المطلب جاء كرد فعل عن ما يمكن أن نسميه بامتياز الصحراء، أو أنه يعتبر بمثابة مطلب جديد بالنسبة للحركة الأمازيغية. والحال ليس كذلك، فالخطاب الامازيغي تشكل فيه مسألة التسيير الذاتي واسترجاع المناطق والقبائل لسيادتها في جميع المستويات وكافة الأصعدة، حجر الزاوية، ويتم التعبير غالبا عن هذه الأمور بلغة وبعبارات مختلفة، حيث يكاد المتتبع لأنشطة الحركة الأمازيغية في كل مناطق المغرب يلاحظ الانتقاد الحاد الذي يواجهه الفاعلون الامازيغيون للسياسة المركزية المقيتة للدولة المغربية، وسيطرة بعض الأسر المحدودة عبر أخطبوط من الشركات والمقاولات الضخمة على كل الثروات المعدنية والطاقية والغابوية للمغرب. كما نود الإشارة في هذا الصدد إلى التراكم الحاصل في منطقة القبايل في الجزائر فيما يخص المطالبة الحكم الذاتي لهذه المنطقة.

لقد بات من المؤكد أن التوجه الرسمي يسعى إلى حصر مسألة الحكم الذاتي في منطقة الصحراء الاطلنتية المتنازع حولها، من خلال العديد من الإشارات لعل أولها السهام الموجهة إلى الجمعيات المطالبة بالحكم الذاتي في الريف، ومحاصرتها من كل الجوانب من اجل لي ذراعها، والمصير الذي شهده الحزب الديمقراطي الامازيغي المغربي، باعتباره الحزب الوحيد الذي نص بشكل صريح في قانونه الأساسي على مطلب الحكم الذاتي لجميع مناطق المغرب، ويلح عليه في جميع بياناته وبلاغاته السياسية، ثم لبعض التدخلات المخزنية لبعثرة أوراق التنظيم الفتي في منطقة سوس كمحاولة لبثر شرايينه والقضاء عليه في بداياته الأولى.

في الحقيقة، إن مطلب الحكم الذاتي كبير وثقيل جدا، يتطلب الكثير من الاستعداد والبحث الأكاديمي الجدي والرزين، والاستفادة من التجارب التي شهدتها مختلف مناطق العالم أهمها اسبانيا وأوروبا الشرقية. لكن أن يطالب به الامازيغيون في المغرب، وخاصة في الريف والأطلس وسوس، شيء جميل وجدير، ويشكل منتهى الديمقراطية في مفاهيمها العديدة من أعقدها إلى أبسطها. لا سيما أن هذه المناطق و"غيرها" عرفت تهميشا وإقصاء لا مثيل له في جميع المستويات، فلا يمكن أن تجد في جميع لغات البشر من عبارات ومصطلحات لوصف ما يكابده الإنسان في قمم الاطاليس الكبير والمتوسط والصغير، أو في جبال الريف مثلا.

الجميع أصبح واعيا اليوم أن مناطق المغرب العميق لا تمث بصلة إلى ما يعيش فيه العالم اليوم، حيث يمكن القول أن هذه المناطق تعيش خارج التاريخ، فمثلا يمكن مقارنة ما ورد في نصوص الرحالة الذين مروا وخلفوا كتابات عن الأطلس الكبير أو منطقة درعة خلال عصر الوسيط، وبين ما هو سائد اليوم سيذهل المرء حين يكتشف أن الطرق و المسارات وأحوال الناس مازالت على حالها في القرن الواحد والعشرين، دون تغيير يذكر، اللهم بعض" الرتوشات" طبعا.

ولقد وقف العالم بأسره عبر وسائل الإعلام والاتصال الحديثة، على بعض ملامح معاناة هذه المناطق المنكوبة في قضية الوباء الذي ضرب منطقة "انفكو" والذي أدى إلى وفاة عشرات الأطفال والنساء، مما فرض على الحاكمين في المغرب إلى صعود جبال الأطلس والوقوف بأم أعينهم ويكتشفوا مرارة ظروف عيش الإنسان المغربي، والتي تختلف بشكل قاطع وجذري مع مستوى عيش الأقلية التي تحتكر نعم وخيرات هذا الوطن. وبهذا يجب أن نطرح أسئلة واقعية وموضوعية، بل وجريئة حول هذا الإقصاء والتهميش والحرمان الذي طال مناطق عديدة في المغرب لأزيد من 50 سنة، ليس فقط من أجل النقد، ووصف الواقع، ولكن من باب المسؤولية، والمساهمة في تجاوز الأزمة المفتوحة.

   أولا : عن الجهة أو الجهات التي تتحمل المسؤولية في ما آلت إليه الأوضاع، عبر فتح نقاش واسع في السياسات والمخططات الفاشلة السابقة، والتفكير في المقترحات والمشاريع المقترحة بشكل جماعي وديمقراطي. فهل تكفي مشاريع  اقتصادية واجتماعية محدودة جدا، وبطيئة تصرف على مراسيم تدشينها أموال طائلة تفوق بكثير ميزانيتها، في ما يسمى بفك العزلة عن هذه المناطق؟ ثم إلى أي مدى يمكن اعتبار طبيعة النظام وتوزيع السلط سببا مباشرا في استمرار التهميش والفقر والأزمات الاجتماعية؟ أليس من المكلف جدا انتظار تنقل وفد رسمي حكومي من الرباط إلى أقصى الريف أو أقصى السوس لتدشين سقاية تزود المواطنين بالمياه، مثلا، تستغرق أشغالها ما يزيد عن السنتين؟

ثانيا : إن فشل العديد من الإصلاحات التي شهدتها أغلب القطاعات في المغرب خاصة التي لها ارتباط بما هو اجتماعي واقتصادي، وكل الملفات التي تحوم حولها كالعقار والفساد الإداري والمالي ورخص الصيد والنقل ..... وما كلفته من مبالغ مالية ضخمة جدا، وكلها "اصلاحات" نزلت من الفوق أي من العاصمة بشكل يطغى عليه الطابع البيروقراطي، يبين بما لا يدع أي مجال للشك على أن هدفها بعيد كل البعد عن خدمة مصلحة المواطنين، وإنما الزيادة في تقوية وتجدير السياسة المركزية والتحكم أكثر في تسيير الجهات والأقاليم، بواسطة مفاهيم  وآليات جديدة قد تبدو للبعض أنها فعلا تروم كسر جدار المركزية الثقيلة إلا أنها في الواقع تسعى إلى تكثيف الحضور المخزني في ما هو محلي، مثلا "مبادرة التنمية البشرية" التي تقوم السلطات المحلية على المستوى المحلي بحبك المشاريع التي تتقدم بها بعض الجمعيات النشيطة في مجال التنمية داخل مقرات العمالات والولايات التي تتحكم فيها وزارة الداخلية من الرباط.

هكذا وانسجاما مع العنوان الموسوم أعلاه نعرض بعض الأفكار بخصوص هذا الموضوع:

ـ   إن مسألة الحكم الذاتي لا تحضر فقط فيما هو اجتماعي واقتصادي وإنما  المسألة أكثر من ذلك وتطرح أسئلة وجيهة مرتبطة بالخصوصيات الجهوية في الثقافة والسياسة والمجتمع، ومن تم أصبح سؤال الحكم الذاتي سؤالا مشروعا لدى الحركة الأمازيغية خاصة وأن المطلب يستمد شرعيته من تاريخ جل مناطق المغرب، إذ تكفي العودة إلى ما قبل دخول الاستعمارين الفرنسي والإسباني، حتى يتبين لنا مدى تجدر هذا الطرح في بنية المجتمع المغربي من خلال وجود تنظيمات اجتماعية واقتصادية وسياسية عملت لقرون عديدة على بلورة فكرة التسيير الذاتي لهذه المناطق في جوانب عدة. ففي المجال السياسي مثلا نجد أن الممارسة السياسية لدى القبائل المغربية كانت فيها السلطة السياسية توكل إلى مجالس أفرزتها حاجة المجتمع إلى تنظيمات سياسية تنم عن روح الفلسفة السياسية للمؤسسات الاجتماعية للمجتمع المغربي التي تنبني على فكرة التسيير الجماعي، والتناوب على السلطة التي قال عنها الضابط والباحث السوسيولوجي الفرنسي "روبير مونطاني" بالديمقراطية الأمازيغية. 

-         عكس ما يعتقد البعض فان هذه المؤسسات الاجتماعية والسياسية المحلية، لا تهتم فقط  بتنظيم خيوط القيادة والسياسة الاقتصاد، ولكن تضبط كل الأمور الأخرى في الحياة اليومية للسكان، كالبيئة والثقافة والملكية والإرث والصحة وشؤون الدين وعلاقته بالسياسة، وفق ضوابط وقوانين منها ما هو مكتوب على شكل ألواح عرفية ومنها ما هو شفوي محفوظ تتناقله الأجيال. ويبقى الرهان الأساسي اليوم أمام الشباب والباحثين، هو النظر في الطريقة التي سيتم بها تحيين هذا التراكم الحاصل في الأعراف والقوانين الوضعية، لأنها تمثل زبدة الفكر البشري المنجز في التسيير المحلي، ومستوى متقدم من الفهم والانسجام والتفاعل بين الإنسان والمجال.

-         إن صعود الخطاب المنادي لإخضاع بعض المناطق التاريخية كالريف وسوس الأقصى للحكم الذاتي وظهور تنظيمات في هذا الصدد، يعني من جملة ما يعنيه فشل الدولة في تدبير الشأن المحلي فشلا ذريعا، وفي كل القضايا التي ترتبط به من الخصوصيات الثقافية والجهوية ومشكل الهوية. إضافة إلى ضعف سياسة الترقيع التي تلجأ إليها الدولة في محاولة منها سد عيوب سياساتها الفاشلة.

-         لابد من تحليل طلب الحكم الذاتي الذي رفعته بعض الجمعيات الأمازيغية في الريف و السوس الأقصى، وجعله ورشا مفتوحا أمام كل الفاعلين في هذه المناطق، الذي يستدعي التفكير والعمل بجدية من اجله يشكل جماعي، في إطار سياقات المرحلة التي أفرزت هذا المطلب، وأول ما يميزها هو تنامي واستفحال ظاهرة اغتصاب أراضي الجموع وأراضي القبائل والسطو على الغابات والشواطئ، وعلى ثرواتها ومعادنها المختلفة من طرف شركات ضخمة تملكها العائلات الحاكمة، مما يزيد الضغط والثقل على الجهات والأقاليم، وينضاف الاستبداد السياسي بالاختناق الاقتصادي، ويزداد المجتمع ترويضا وتبعية وتفككا.... دون أن ننسى بطبيعة الحال عودة المخزن إلى إيقاظ بنياته التقليدية وتزويدها بالوقود لتشعل نيران "الحركة" والقصف ضد كل القبائل التي تحاول استرجاع ثرواتها وسيادتها المحلية. أما عودة حزب يعد من بين أشرس الخصوم وإن لم نقل "العدو اللدود" للقبائل المغربية، نتيجة لما اقترفه من جرائم في حق زعماء المقاومة وجيش التحرير "كعباس المساعدي" وآخرون، إلى رئاسة الحكومة، فانه لن يدع أي خيار أمام الجمعيات الأمازيغية إلا إعادة طرح علاقة المركز بالهامش على طاولة النقاش، وفتح ملفات الحكم والتسيير المحلي على العموم. 

ومجمل القول، فمطلب الحكم الذاتي يعد بمثابة ورش كبير ومهم للغاية، على الجميع الاهتمام به والنضال من اجل تحقيقه مهما كلف الأمر، فهناك طريقان لا بديل عنهما من اجل المضي قدما في هذا المسار:

أولا: الانفتاح على التجارب العالمية التي شهدت نظاما للحكم الذاتي ودراسة خصوصياتها، وإرهاصاتها، واستلهامها واقتباسها للاستفادة منها.

ثانيا : العودة إلى دراسة المؤسسات الاجتماعية والسياسة والاقتصادية والدينية للمجتمع المغربي، التي فككها الاستعمار وأقبرتها "الدولة الوطنية"، وتحيينها وتبيئتها، لتساير صيرورة التحديد ودينامية المجتمع.

إعداد: عبدالله بوشطارت

les juifs de taznakht

اليهود المغاربة التازناختيين يزورون موطنهم الاصلى فى تازناخت القصبة يوم 2/6/2008

                                         La région de Ouarzazate a toujours attiré géographes et archéologues pour les richesses de son passé. En effet, certains outils anciens, gravures rupestres ou nécropoles, ainsi que des vestiges de diverses civilisations témoignent de son passé aux origines antiques.
Les berbères furent probablement les premiers habitants de la région, cette implantation humaine initiale s'est ensuite enrichie de la venue d'autres populations aux cultures différentes tels que les juifs, des chrétiens mais aussi certaines populations africaines

   

les juifs en afrique de nord/  taznakht comme exemple

(vieux village de taznakht;/tamzerra;/tamaroufte;/amassine)

  lhistoire de la tolérance entre les bérberes et les juifs

L'arrivée des juifs en Afrique du Nord, sans doute en compagnie ou dans le sillage des navigateurs-commerçants phéniciens, remonte très loin dans le temps, sans qu'il soit possible de situer exactement la date à laquelle cette migration a commencé. Certains la font remonter à l'époque de Salomon (1er millénaire av. J.-C.), d'autres à la période qui a suivi la destruction du Premier Temple (587 av. J.-C.), d'autres encore à une date plus récente, après la destruction du Second Temple (70 de l'ère chrétienne).

Une première remarque s'impose : de tous les peuples qui, très tôt, ont commencé à se déplacer en Méditerranée d'Est en Ouest, seuls les Juifs n'avaient aucune visée conquérante ou colonisatrice et tout à fait paradoxalement, de tous les peuples qui se sont succédés, seuls ont survécu jusqu'à nos jours, s'infiltrant dès le début et s'intégrant dans la trame de la société et de la culture locales. Très tôt, ils essaimèrent depuis les comptoirs phéniciens côtiers vers l'intérieur des terres, s'insérant de manière organique dans chaque tribu, chaque village, s'imprégnant de l'environnement et l'influençant en retour.

Ironie du sort : ceux qui ont su et pu survivre à tous les bouleversements qui ont secoué la région, se sont trouvés, au milieu de ce siècle, impliqués, imbriqués dans un autre phénomène historico-politique non moins étonnant que leur survie. C'est celui du retour en masse des juifs du Maghreb et d'Orient, sous l'impulsion de la vague messianico-sioniste des années 50 et 60, vers la même terre qui a vu certains de leurs lointains ancêtres, plusieurs siècles auparavant, partir à l'aventure en compagnie des intrépides marins de Tyr et Sidon. Ici semble se clore un chapitre passionnant de l'histoire des migrations en Méditerranée. Fin d'une coexistence qu'évoquent avec nostalgie ceux qui sont restés sur place, beaucoup moins ceux qui sont partis vers leur nouveau-antique destin.

Mais qui sont les Berbères ? Ont-ils toujours vécu en Afrique du Nord et aux abords du Sahara ? L'incertitude des historiens et des archéologues, l'insuffisance de preuves épigraphiques, laissent la place libre à l'imagination qui, de toute façon et traditionnellement, s'est donné libre cours, renforcée en cela par certains écrits juifs et arabes du Moyen Age. Ces écrits font état de légendes sur l'origine « cananéenne » des Berbères, dont l'ancêtre ne serait autre que le célébre chef militaire Goliath (en berbère Jalout). Le légendaire s'imbrique ici dans l'histoire, l'interprète, la pervertit, l'idéalise, favorisant l'exploitation idéologique, culturaliste. Il faut dire qu'il y a là une sorte de revanche de la part d'une civilisation dénigrée cherchant à se réhabiliter, en minimisant ce qu'elle doit à l'environnement culturel dominant et en amplifiant la dette qu'elle pense avoir contractée vis-à-vis d'une autre, dénuée, celle-là, de toute prétention à l'hégémonie. Mais il y a davantage : outre le mythe de l'origine juive (ou cananéenne), a cours une autre thèse reconnue plus ou moins comme historique, bien qu'encore insuffisamment attestée, selon laquelle les Berbères auraient été en partie judaïsés. Les divergences à ce sujet entre historiens vont bon train, principalement quand il s'agit de la figure historico-légendaire de la Kahina.

La société berbère semble avoir été l'une des rares à n'avoir pas connu l'antisémitisme. Le droit berbère, azref, dit « coutumier », contrairement au droit musulman (et au droit juif, soit dit en passant), est tout à fait indépendant de la sphère religieuse. Il serait, par essence, « laïque » et égalitaire, et n'impose aucun statut particulier au juif, alors que la législation musulmane fixe le statut du juif (et du chrétien) en tant que dhimmi, « protégé », soumis à certaines obligations et interdictions. Le juif occupait une place bien définie dans le système socio-économique du village berbère : il remplissait généralement la fonction soit d'artisan (orfèvre, cordonnier, ferblantier), soit de commerçant, l'une et l'autre occupation pouvant être ambulantes. Aujourd'hui encore, après trente ou quarante ans, les villageois de l'Atlas et des vallées sahariennes se souviennent avec nostalgie du temps où les juifs faisaient partie du paysage, allant jusqu'à imputer à leur absence la raison de leurs misères actuelles.

Peut-on en dire autant de l'image du Berbère musulman auprès de son ex-compatriote juif ? Rien n'est moins sûr. Il y a eu là comme un refoulement chez les juifs berbères immigrés en Israël quant à leur passé, dû sans doute à plusieurs raisons : leur nouvelle identité israélienne acquise « aux dépens » de leur précédente identité, les préjugés et quolibets qui frappaient et frappent encore les « chleuhs » (même en Israël). Leurs enfants et petits-enfants, nés en Israël, sont dans l'ignorance totale du patrimoine berbère de leurs parents.

L'L'image du juif dans l'imaginaire berbère semble donc avoir été tout à fait positive, voire privilégiée, à telle enseigne que, dans les contes populaires, un rôle de choix lui est dévolu : c'est à lui que revient la tâche honorable de dénouer les situations compliquées. Autre témoignage : les vieillards du Sud marocain se souviennent des joutes poétiques avec des Imedyazen (poètes juifs). Les traces juives dans le folklore berbère se rencontrent jusque dans les rituels à caractère essentiellement musulman, tel le cérémonial de la fête de l'achoura. Celle-ci, censée commémorer l'assassinat des fils d'Ali, gendre du Prophète, comporte des aspersions d'eau qui auraient pour objet de rappeler l'épisode biblique du passage de la mer Rouge. Ces aspersions durent dix jours, la dixième nuit étant baptisée Id n'youdayen (fête des juifs) et donnant lieu à des réjouissances comportant port de masques et chants « avec accent juif » (sic).

Y a-t-il réciprocité et trouve-t-on des traces berbères encore vivantes dans l'imaginaire et le folklore des juifs maghrébins ? Cette question mérite investigation dans la mesure où sont encore en vie, principalement en Israël évidemment, des personnes âgées prêtes à évoquer les bribes de folklore berbère encore vivaces dans leur mémoire.

Il existe bel et bien une pratique traditionnelle propre, semble-t-il, aux seuls juifs du Maroc et inconnue dans les autres communautés juives, puisque ne figurant pas dans le calendrier canonique hébraïque. Il s'agit d'une journée supplémentaire, ajoutée à la fête de Pâque, qui dure ailleurs sept jours et au Maroc huit jours. Nahum Soulschz, auteur d'ouvrages sur les juifs du bassin méditerranéen, publia en hébreu en 1933, à la suite de voyages d'études effectués au début du siècle, une monographie sur la Kahina, Dahia al Kahina. Certains passages de la préface de cet ouvrage suffisent pour illustrer l'attitude apologétique de cet historien, sérieux par ailleurs :

« Le présent ouvrage n'est pas une fiction, ni le récit romantique d'un épisode ou d'un personnage historique, mais le fruit d'une recherche minutieuse et critique sur la base d'un matériau historique et folklorique sérieux et significatif que nous ont légué les écrivains arabes et les contes traditionnels africains. Les actes héroïques, ainsi que la sagesse de l'héroïne en question ont été consignés dans les écrits d'une douzaine d'auteurs. Le plus grand de ces derniers, Ibn Khaldun, homme d'Afrique, affirme que les informations contenues dans ses écrits ont été puisées par les anciens dans des sources berbères authentiques... C'est lui également qui affirme que la Kahina... et les hommes de sa tribu, les Gherraouas, pratiquaient la religion juive et que leur lieu d'origine était la Palestine. [...] j'ai découvert qu'elle appartenait à une dynastie antique de prêtres (cohen, pluriel : cohanim) qui ont été refoulés en Afrique et ont connu, là-bas, la gloire et occupé des postes de commande. Ils ont aussi introduit la culture et les traditions juives tout autour de l'immense désert du Sahara.

La vérité historique des événements rapportés ici est attestée par les meilleurs chercheurs français contemporains (Mercier, Gautier...). Les écrivains français baptisaient généralement la Kahina la « Jeanne d'Arc » d'Afrique, certains d'entre eux se laissant aller à leur imagination et, à partir de récits légendaires, créèrent des fictions romantico-érotiques n'ayant aucun fondement historique. La vérité est que le merveilleux dans la figure de la Kahina dépasse même celui de Jeanne d'Arc [...].

De fait, il est arrivé à la Kahina ce qui arriva aux tribus juives héroïques dans les steppes d'Arabie au temps de Mohamed. Passé sous silence dans les écrits juifs, l'événement nous a été transmis seulement par les écrivains arabes [...].

Ce fut là le sort de l'histoire politique du peuple juif : les lacunes laissées par nos anciens ont été comblées par des historiens étrangers de qui nous dépendons pour la connaissance de notre propre passé. [...] Les écrivains arabes ont été séduits par la vie, la sagesse et l'héroïsme de cette femme et nous ont, au surplus, transmis quelques-unes de ses paroles flamboyantes contre les envahisseurs qu'aucun Arabe n'eût pu inventer de toutes pièces. »

Trad. Shlomo Elbaz

L'autre historien, J. W. Hirschberg, est beaucoup plus circonspect à l'endroit des sources prétendûmenthistoriques, y compris les écrits d'Ibn Khaldun. Hirschberg distingue trois écoles, trois approches : 1. ceux pour qui toute l'histoire de la Kahina n'est qu'une légende ; 2. ceux qui, au contraire, croient à l'authenticité de l'ensemble des faits ; 3. ceux qui pensent qu'autour d'un noyau historique s'est tissé un réseau d'éléments légendaires. Hirschberg se placerait lui-même dans la troisième catégorie. Quoiqu'il en soit, le débat se poursuit autour de cette figure qui continue à galvaniser les militants et à inspirer poètes et artistes de la mouvance berbère.

Disons pour conclure que l'immigration en Israël de la quasi totalité des juifs berbères a pratiquement mis fin à cette aventure passionnante de deux civilisations appartenant aux deux extrémités du monde méditerranéen qui se rencontrèrent, s'épousèrent en une osmose socio-culturelle, parallèle et complémentaire de cette autre aventure qu'était la symbiose andalouse.

La fin de cette coexistence a condamné le partenaire juif de cette « association » à perdre jusqu'au souvenir de la vie commune et de ses acquis humains, alors que le partenaire berbère - principalement l'élite militante amazigh - a plutôt tendance à rechercher (et à idéaliser quelque peu) les sources, affinités et tous signes d'affiliation susceptibles de contrebalancer le poids de l'élément arabo-islamique, l'élément juif dont l'impact ne présuppose aucun désir de domination serait à même de nourrir l'identité berbère et d'en accentuer l'originalité.

L'expérience judéo-berbère devrait prendre sa place, aux côtés de l'expérience judéo-andalouse, dans le kaléidoscope des civilisations méditerranéennes où pourraient puiser les peuples de la région.


.





Posté par taznakhtanmoguar à 16:14 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

Thamazight

Thamazight Convertir en PDF Version imprimable Email

Le berbère (tamazight) est à l'origine une langue du groupe afro-asiatique, représentée aujourd'hui par ses variantes parlées par les Berbères. Ces variantes sont présentes depuis les îles Canaries jusqu'à l'Égypte, en passant par le Maroc, le Niger et le Mali. On dénombre une trentaine de variétés. Le berbère possède son propre système d'écriture que les Touaregs ont conservé : le tifinagh.

Certains dialectes berbères empruntent plusieurs termes à l'arabe et au français, entre autres des noms modernes et des expressions courantes. Les dialectes arabes empruntent également certains de leurs termes au berbère.

Il n'existe pas de chiffres officiels concernant le nombre de berbérophones, mais on estime le nombre de locuteurs à 20 millions.

Le Tifinagh, ou libyco-berbère, est un alphabet utilisé par les Berbères, essentiellement les Touaregs. C'était autrefois un abjad, un alphabet consonantique.

Cet alphabet a subi des modifications et des variations inévitables depuis son origine jusqu'à nos jours. Du libyque jusqu'aux néo-tifinaghs en passant par le tifinagh saharien et les tifinagh touarègues, nous retraçons ci-dessous les aspects les plus importants de chacune de ces étapes.

L'origine du terme est incertaine. Une idée répandue voudrait qu'elle vienne de l'expression berbère « tifi-nnegh », traduit par « notre trouvaille », mais ne fait pas l'unanimité.

Répartition géographique

Le berbère est représenté par ses géolectes (dialectes localisés), sur une aire très vaste, soumis à une pression conjuguée de l'arabe et du français. Toutefois, ces variantes sont restées proches les unes des autres.

Maroc

Le Maroc est le premier pays berbérophone, et, de fait certaines études avancent que près de 60 % de la population possèdent une patrilinéarité proche liée à ce patrimoine, tandis que d'autres (Salem Chaker, notamment), estiment les pratiquants actuels à quelque 40%.

Le chleuh (tachelhit) est parlé par les Chleuhs dans le Haut Atlas et dans l'Anti-Atlas au sud, et la plaine du Souss. C'est la langue berbère la plus parlée, environ 3.5 millions de locuteurs, certaines sources avançent le nombre de 8 à 10 millions de locuteurs.

Le zayane (zayania, tamazight) appelé aussi braber est parlé dans le Haut et le Moyen Atlas de Khénifra à Taza, ainsi par ailleurs qu'au centre du royaume.

Le rifain (tarifit), parlé par les habitants de la région du Rif au nord du Maroc (Nador, Al-Hoceima, Tanger, Tetouan, Taza, Oujda...).

Le ghomara, parlé les Ghomaras situés dans le Rif occidental jusqu'à la côte atlantique, Asila et Ksar Elkebir.

Algérie

L'Algérie compte environ 25 % de berbérophones selon le professeur Salem Chaker (INALCO).

Le kabyle (taqbaylit) est la deuxième langue la plus parlée après le chleuh avec 3,5 millions en Kabylie (les trois Wilayas de Tizi Ouzou, Bejaïa, Bouira et une partie des wilayas limitrophes. Certains estiment à plus de 5 millions de kabylophones en comptant la diaspora.

Le chenoui est présent dans l'Atlas blidéen (beni salah) à l'ouest d'Alger (15 000 locuteurs).

Le chaoui (tachawit) se parle par plus de 1 million de personnes à l'est du pays, surtout dans les Aurès (wilayas de Batna, Oum-El-Bouaghi et Khenchela et dans une partie des wilayas de Guelma, Souk Ahras, et Biskra).

Le mozabite, se trouve au Mzab dans le sud.

Le touareg (c'est à dire les variantes tamasheq,tamahaq,tamajaq) est parlé dans le sud de l'Algérie, le sud est de la Libye, le Mali, le Niger et le nord du Burkina Faso.

Le chelha se parle à Beni Boussaid, un âarch berbère de 20 000 habitants situé dans la wilaya de Tlemcen.

Le Tagargrent se parle dans la région de Ouargla et de N'Gouça.

Tunisie

En Tunisie, pays arabophone à 99 %, le chelha est parlé dans les villages semi-berbérophones du sud (Chenini, Douiret, Matmata, Tamezrett, etc.) ainsi que dans quelques villages de l'île de Djerba (surtout Guellala/Iqellalen, Adjim, Sedouikech/Azdyuch, Ouirsighen/At Ursighen).

Libye

le nefoussa en Libye, Aoudjila , Sokna et Zouara (20 % de la population).

Mauritanie

Le zenaga se parle à Medredra.

Iles Canaries

Dans les îles Canaries, se parlait le guanche aujourd'hui disparu.

Egypte

Les Siwis parlent le seul dialecte berbère égyptien, le siwi, présent dans les environs de l'Oasis de Siwa. Cette oasis du nord est de l'Égypte représente le plus oriental des groupes berbères.

Références : Wikipedia

Posté par taznakhtanmoguar à 15:32 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

Histoire N'Imazighen

Histoire N'Imazighen

Amazigh est en quelque sorte la traduction de « berbère » en langue berbère. Amazigh signifie « l’homme libre ». Imazighen (pluriel de amazigh) constituent un des peuples les plus anciens de l’humanité. Leur présence en Tamazgha (Afrique du Nord) remonte à environ 10.000 ans. C’est le premier peuple à s’être établi dans cette région et à ce jour, on ne lui connaît pas d’autre origine. C’est donc le seul peuple véritablement autochtone d’Afrique du Nord. On peut cependant considérer que tous les Nord-Africains actuels sont plus ou moins de souche amazighe. Le nom de « berbère » est issu de barbarus, donné par les latins à tout ce qui était réfractaire à la civilisation romaine. Parmi quelques grands noms de l’histoire amazighe, on peut citer : Masnsen (Massinissa), Yugurten (Jugurtha), Juba, Apulée, Saint-Cyprien, Saint-Augustin, Dihya (Kahina), Kuseila...etc.

De l’Egypte aux Iles Canaries

Tamazgha (Afrique du Nord) a connu d’innombrables invasions : Phéniciens, Romains, Vandales, Byzantins, Arabes, Espagnols, Italiens, Ottomans, Français se sont succédé depuis le 10ème siècle avant J.C. Les périodes d’occupation furent plus ou moins longues : De 5 siècles pour les Romains à 130 ans pour les Français.

Tamazight, la langue amazighe (langue berbère) existe depuis la plus haute antiquité. Elle dispose d’un système d’écriture original, tifinagh, utilisé et préservé à ce jour par les touaregs. Depuis quelques décennies, tous les groupes amazighophones (berbérophones) se sont réappropriés cette écriture ancestrale. Actuellement la langue amazighe est parlée par environ 40 millions de personnes en Afrique du Nord (de l’oasis de Siwa en Egypte au Maroc en passant par la Libye, la Tunisie, l’Algérie, le Niger, le Mali) et dans la diaspora.

A l’origine, les amazighs (les berbères) occupaient un immense territoire allant de l’Egypte aux Iles Canaries et de la mer Méditerrannée jusqu’au fleuve Niger et aux confins de l’Afrique Noire. Depuis, l’espace amazighophone s’est inexorablement rétréci au fur et à mesure qu’avance l’arabisation entamée au 7ème siècle de notre ère et se poursuivant encore aujourd’hui avec encore plus de force et d’agressivité. Cependant, même lorsqu’ils ont perdu l’usage de la langue comme les canariens, les amazighs restent fermement attachés à leur identité ancestrale.

Le Peuple Amazigh

Le peuple amazigh est aujourd’hui réparti principalement entre le Maroc (50% du total) et l’Algérie (30%). Les 20% restants se répartissent entre la Tunisie, la Libye, l’Egypte, les Canaries et les populations touaregs (Niger, Mali). En rapport à la population totale du pays, les amazighophones représentent 60% au Maroc (Rif, Atlas, Souss) et 30% en Algérie (Kabylie, Aurès, M’zab...).

Les populations amazighophones occupent aujourd’hui essentiellement les reliefs montagneux du Rif et de l’Atlas (Maroc), du Djurdjura, des Bibans, des Babors, du Chenoua et des Aurès (Algérie), de Nefousa (Libye) et le désert (Sud Marocain, Sahara algérien, pays touareg, désert tunisien, libyen et égyptien). De plus, elles sont coupées les unes des autres par d’immenses distances (plus de 3000 km séparent les Rifains des Touaregs par exemple) et par les frontières administratives des Etats qui réduisent ou interdisent parfois dramatiquement leur libre circulation. Dans le cas des Touaregs dont le territoire est réparti entre 6 pays, cela remet tout simplement en cause leur mode de vie traditionnel et menace par conséquent leur survie.

Comme le disait l’éminent écrivain amazigh Mouloud Mammeri, ce qui fait l’unité de destin des amazighs c’est aussi la répression quasi générale, directe ou incidieuse, de la part des gouvernants coloniaux ou post-coloniaux. Ces derniers voient en la différence de culture une volonté d’émancipation, donc de...liberté. En effet, c’est absolument la même politique de négation et d’éradication de leur langue et de leur culture qui leur est opposée depuis toujours par les différents régimes qui les gouvernent ou qui les ont gouvernés.

Cette politique a déjà achevé son œuvre aux Iles Canaries après cinq siècles d’hispanisation à outrance. Aujourd’hui la langue amazighe n’est plus qu’un souvenir enfoui dans la mémoire canarienne mais la toponymie et des traditions antérieures à la conquête espagnole ont été conservées. Le même processus est en cours en Libye et en Tunisie, deux Etats qui ont recours aux mêmes méthodes d’intimidation et de violences pour empêcher toute expression publique de l’identité amazighe. Parallèlement, la falsification de l’histoire et la politique d’arabisation travaillent à l’assimilation forcée des populations amazighophones.

Au Niger et au Mali, pour les populations touarègues, c’est tout simplement de survie qu’il s’agit. A la sécheresse s’ajoute le fait que les touaregs sont marginalisés sur les plans politique, économique et social et par conséquent ne tirent aucun bénéfice des richesses minières de leur sous-sol contrôlées par le pouvoir central et exploitées par des firmes multinationales. C’est cette menace d’une extermination lente qui a poussé les touaregs à se rebeller contre les Etats Nigérien et Malien au début des années 90. Malheureusement la réponse à leurs justes revendications a été tout simplement une répression sanglante faisant plusieurs milliers de victimes dans un silence et une impunité absolus.

Au Maroc et en Algérie, les gouvernants se fondent sur des Constitutions nationales qui font de l’arabe la langue unique et l’islam la religion de l’Etat. Des lois viennent ensuite préciser l’exclusion de tout ce qui n’entre pas dans ce cadre. Il en est ainsi par exemple de la loi de 1991 « portant généralisation de la langue arabe », entrée en vigueur en 1998 en Algérie, la loi sur l’interdiction des prénoms amazighs au Maroc et un grand nombre de pratiques répressives qui interdisent ou restreignent fermement la liberté d’expression de la langue et de la culture amazighes (refus d’agrément des associations culturelles, interdiction ou non autorisation des manifestations culturelles, intimidations et tracasseries administratives et policières à l’encontre des citoyens et militants amazighs...).

Ce sont toutes ces injustices (politiques, économiques, sociales, culturelles), le déni et le mépris du fait amazigh par les autorités qui ont contraint la jeunesse principalement, à la révolte en Kabylie notamment (1976, printemps berbère 1980, boycott scolaire en 1994/95, explosion de colère populaire à la suite de l’assassinat de Lounès Matoub en juin 1998, printemps noir 2001). Et les mêmes injustices si elles persistent, pousseront demain les amazighs du Maroc (beaucoup plus nombreux) à en faire de même, à moins que « l’expérience kabyle » ne serve à faire prendre conscience aux Etats que la répression ne peut pas être le mode de gestion des aspirations des populations à vivre dans la paix, la dignité et dans leur langue et leur culture.

La Diaspora Amazigh

La pauvreté des territoires où ils ont trouvé refuge (montagnes ou déserts) à la suite des invasions étrangères et des lois d’expropriation coloniales, autant que leur soif de liberté ont fait que les amazighs

(les hommes dans un premier temps, les femmes ensuite), ont été nombreux à quitter la terre natale pour des horizons plus ou moins lointains, en quête des moyens de leur dignité.

C’est ainsi qu’ils sont aujourd’hui particulièrement présents dans plusieurs pays d’Europe, notamment en France, Belgique, Pays-Bas et Allemagne et en Amérique du Nord. En Europe, et contrairement à une opinion bien répandue, l’immigration berbère est très ancienne. En effet, si l’on prend l’exemple des kabyles, leur arrivée en France remonte au XIXème siècle. Depuis, et au gré des besoins (guerres, reconstruction, développement industriel), les pays d’Europe ont accueilli plusieurs vagues d’immigrants berbères (Kabyles et Chleuhs pour la France, Chleuhs et Rifains pour la Belgique, Rifains essentiellement pour les Pays-Bas et l’Allemagne). Depuis les années 70/80, cette immigration a « découvert » de nouvelles terres d’accueil plus lointaines (Amérique du Nord, Australie) où elle se développe particulièrement au cours de la dernière décennie. Il est cependant important de noter que cette dernière immigration concerne plutôt les catégories et professions intellectuelles.

Dans les pays d’Europe où elle est la plus importante (environ 2 millions de personnes), la communauté amazighe est à présent bien installée. Au cours des 20 dernières années, elle a su développer un tissu associatif très dense et très actif qui revendique aujourd’hui la reconnaissance de son identité culturelle et en particulier le statut de langue minoritaire pour tamazight (la langue berbère), dans le cadre de la charte européenne sur les langues régionales ou minoritaires.

Où qu’elle soit établie, la communauté amazighe vivant à l’étranger conserve, tout en étant bien intégrée dans les sociétés d’accueil, ses pratiques culturelles propres et des liens étroits avec le pays d’origine.

Références : CMA [Congrès Mondial Amazigh]

[

En ligne

Posté par taznakhtanmoguar à 15:22 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

Comment la BERBERIE est devenue le maghreb arabe?

Comment expliquer que les anciennes provinces romaines d’Afrique, en grande partie christianisées et constituant la région la plus prospère de l’Occident latin, soient devenues en quelques siècles le Maghreb arabe.

L’islamisation et l’arabisation ne furent pas contemporaines. La conquête arabe, au VIIe siècle, fut le résultat d’une suite d’opérations militaires sans véritables tentatives de peuplement. La plus grande partie des populations berbères se convertit assez rapidement à l’Islam mais les dernières communautés chrétiennes ne disparurent qu’au XIIe siècle. L’arabisation par la langue et les coutumes fut plus tardive ; elle affecta massivement, en premier lieu, les Berbères du groupe zénète, pour la plupart nomades, qui s’assimilèrent aux tribus arabes bédouines (Béni Hilal, Béni Soleïme, …) à qui, en 1050, le Maghreb avait été « donné » par le calife fatimide du Caire. Alors que l’Islam a triomphé totalement depuis longtemps, l’arabisation est loin d’être achevée.

Les pays de l’Afrique du Nord sont aujourd’hui des États musulmans qui reven diquent, à juste titre, leur double appartenance à la communauté musulmane et au monde arabe. Or ces États, après bien des vicissitudes, ont pris la lointaine succes sion d’une Afrique qui, à la fin de l’Antiquité, appartenait aussi sûrement au monde chrétien et à la communauté latine. Ce changement culturel, qui peut passer pour radical, ne s’est cependant accompagné d’aucune modification ethnique importante : Ce sont bien les mêmes hommes, ces Berbères dont beaucoup se croyaient romains et dont la plupart se sentent aujourd’hui arabes.

Comment expliquer cette transformation, qui apparaît d’autant plus profonde qu’il subsiste, dans certains de ces États mais dans des proportions très différentes, des groupes qui, tout en étant parfaitement musulmans, ne se considèrent nullement arabes et revendiquent aujourd’hui leur culture berbère 1 ?

Il importe, en premier lieu, de distinguer l’Islam de l’arabisme. Certes, ces deux concepts, l’un religieux, l’autre ethno-sociologique, sont très voisins l’un de l’autre puisque l’Islam est né chez les Arabes et qu’il fut, au début, propagé par eux. Il existe cependant au Proche-Orient des populations arabes ou arabisées qui sont demeurées chrétiennes, et on dénombre des dizaines de millions de musulmans qui ne sont ni arabes ni même arabisés (Noirs africains, Turcs, Iraniens, Afghans, Pakis tanais, Indonésiens…). Tous les Berbères auraient pu, comme les Perses et les Turcs, être islamisés en restant eux-mêmes, en conservant leur langue, leur organisation sociale, leur culture. Apparemment, cela leur aurait même été plus facile puisqu’ils étaient plus nombreux que certaines populations qui ont conservé leur identité au sein de la communauté musulmane et qu’ils étaient plus éloignés du foyer initial de l’Islam.

Comment expliquer, aussi, que les provinces romaines d’Afrique, qui avaient été évangélisées au même rythme que les autres provinces de l’Empire romain et qui possédaient des églises vigoureuses, aient été entièrement islamisées alors qu’aux portes de l’Arabie ont subsisté des populations chrétiennes : Coptes des pays du Nil, Maronites du Liban, Nestoriens et Jacobites de Syrie et d’Iraq ?

Pour répondre à ces questions, l’historien doit remonter bien au-delà de l’évé nement que fut la conquête arabe du VIIe siècle. Cette conquête, si elle permit l’islamisation, ne fut pas, cependant, la cause déterminante de l’arabisation. Celle-ci, qui lui fut postérieure de plusieurs siècles et qui n’est pas encore achevée, a des raisons beaucoup plus profondes ; en fait, dès la fin de l’Empire romain, nous assistons à un scénario qui en est comme l’image prophétique.

La fin d’un monde

Rome avait dominé l’Afrique, mais les provinces qu’elle y avait établies : Africa (divisée en Byzacène et Zeugitane), Numidie d’où avait été retranchée la Tripolitaine, les Maurétanies Sitifienne, Césarienne et Tingitane, avaient été romanisées à des degrés divers. En fait, il y eut deux Afrique romaines : À l’est, la province d’Afrique et son prolongement militaire, la Numidie, étaient très peuplés, prospères et large ment urbanisés ; à l’ouest, les Maurétanies étaient des provinces de second ordre, limitées aux seules terres cultivables du Tell, alors qu’en Numidie et surtout en Tripolitaine, Rome est présente jusqu’en plein désert. Après le 1er siècle, toutes les grandes révoltes berbères qui secouèrent l’Afrique romaine eurent pour siège les Maurétanies.

Néanmoins Rome avait réussi, pendant quatre siècles, à contrôler les petits nomades des steppes ; grâce au système complexe du limes, elle contrôlait et filtrait leurs déplacements vers le Tell et les régions mises en valeur. C’était une organisa tion du terrain en profondeur, comprenant des fossés, des murailles qui barraient les cols, des tours de guet, des fermes fortifiées et des garnisons établies dans des castella. R. Rebuffat, qui fouille un de ces camps à Ngem (Tripolitaine), a retrouvé les modestes archives de ce poste. Ces archives sont des ostraca, simples tessons sur lesquels étaient mentionnés, en quelques mots, les moindres événements : l’envoi en mission d’un légionnaire chez les Garamantes, ou le passage de quelques Garamantes conduisant quatre bourricots (Garamantes ducentes asinos IV…). Dès le IIe siècle, des produits romains, amphores, vases en verre, bijoux étaient importés par les Garamantes jusque dans leurs lointains ksour du Fezzan et des architectes romains construisaient des mausolées pour les familles princières de Garama (Djerma). Légionnaires et auxiliaires patrouillaient le long de pistes jalonnées de citernes et de postes militaires autour desquels s’organisaient de petits centres agricoles.

Trois siècles plus tard, la domination romaine s’effondre ; ce désert paisible s’est transformé en une bouche de l’enfer, d’où se ruent, vers les anciennes provinces, de farouches guerriers, les Levathae, les mêmes que les auteurs arabes appelleront plus tard Louata, qui appartiennent au groupe botr. Ces nomades chame liers, venus de l’est, pénètrent dans les terres méridionales de la Byzacène et de Numidie qui avaient été mises en valeur au prix d’un rude effort soutenu pendant des siècles et font reculer puis disparaître l’agriculture permanente, en particulier ces oli vettes dont les huileries ruinées parsèment aujourd’hui une steppe désolée 2.

Cette irruption de la vie nomade dans l’Afrique « utile » devait avoir des consé quences incalculables. Modifiant durablement les genres de vie, elle prépare et annonce l’arabisation.

Le second événement historique qui bouleversa la structure sociologique du monde africain fut la conquête arabe.

Cette conquête fut facilitée par la faiblesse des Byzantins qui avaient détruit le royaume vandale et reconquis une partie de l’Afrique (533). Mais l’Afrique byzan tine n’est plus l’Afrique romaine. Depuis deux siècles, ce malheureux pays était la proie de l’anarchie ; tous les ferments de désorganisation et de destruction économi que s’étaient rassemblés. Depuis le débarquement des Vandales (429), la plus grande partie des anciennes provinces échappait à l’administration des États héritiers de Rome. Le royaume vandale, en Afrique, ne s’étendait qu’à la Tunisie actuelle et à une faible partie de l’Algérie orientale limitée au sud par l’Aurès et à l’est par le méridien de Constantine.

Dès la fin du règne de Thrasamond, vers 520, les nomades chameliers du groupe zénète pénètrent en Byzacène sous la conduite de Cabaon 3. À partir de cette date, Vandales puis Byzantins doivent lutter sans cesse contre leurs incursions.

Le poème épique du dernier écrivain latin d’Afrique, la Johannide de Corippus, raconte les combats que le commandant des forces byzantines, Jean Troglita, dut conduire contre ces terribles adversaires alliés aux Maures de l’intérieur. Ces Berbères Laguantan ( = Levathae = Louata) sont restés païens. Ils adorent un dieu représenté par un taureau nommé Gurzil et un dieu guerrier, Sinifere 4. Leurs chameaux, qui effrayent les chevaux de la cavalerie byzantine, sont disposés en cercle et protègent ainsi femmes et enfants qui suivent les nomades dans leurs déplacements.

Du reste de l’Afrique, celle que C. Courtois avait appelée l’Afrique oubliée, et qui correspond, en gros, aux anciennes Maurétanies, nous ne connaissons, pour cette période de deux siècles, que des noms de chefs, de rares monuments funéraires (Djedars près de Saïda, Gour près de Meknès) et les célèbres inscriptions de Masties, à Arris (Aurès), qui s’était proclamé empereur, et de Masuna, « roi des tribus maures et des Romains » à Altava (Oranie). On devine, à travers les bribes transmises par les historiens comme Procope et par le contenu même de ces inscriptions, que l’insé curité n’était pas moindre dans ces régions « libérées » 5.

Les querelles théologiques sont un autre ferment de désordre, elles ne furent pas moins fortes chez les Chrétiens d’Afrique que chez ceux d’Orient. L’Église, qui avait eu tant de mal à lutter contre le schisme donatiste, est affaiblie, dans le royau me vandale, par les persécutions, car l’arianisme est devenu religion d’État. L’ortho doxie triomphe certes à nouveau dès le règne d’Hildéric. Les listes épiscopales du Concile de 525 révèlent combien l’Église africaine avait souffert pendant le siècle qui suivit la mort de Saint Augustin. Non seulement de nombreux évêchés semblent avoir déjà disparu, mais surtout le particularisme provincial et le repliement accom pagnent la rupture de l’État romain.

La reconquête byzantine fut, en ce domaine, encore plus désastreuse 6. Elle réintroduisit en Afrique de nouvelles querelles sur la nature du Christ : le Monophysisme et la querelle des Trois Chapitres, sous Justinien, ouvrent la période byzantine en Afrique ; la tentative de conciliation proposée par Héraclius, le Monothélisme, à son tour condamné comme une nouvelle hérésie, clôt cette même période. Alors même que la conquête arabe est commencée, une nouvelle querelle, née de l’initiative de l’empereur Constant II, celle du Type, déchire encore l’Afrique chrétienne (648).

En même temps s’accroît la complexité sociologique, voire ethnique, du pays. Aux romano-africains des villes et des campagnes, parfois très méridionales (comme la société paysanne que font connaître les « Tablettes Albertini », archives notariales sur bois de cèdre, trouvées à une centaine de kilomètres au Sud de Tébessa) 7 et aux Maures non romanisés issus des gentes paléoberbères, se sont ajoutés les nomades « zénètes », les Laguantan et leurs émules, les débris du peuple vandale, le corps expéditionnaire et les administrateurs byzantins qui sont des Orientaux. Cette socié té devient de plus en plus cloisonnée dans un pays où s’estompe la notion même de l’État.

C’est dans un pays désorganisé, appauvri et déchiré qu’apparaissent, au milieu du VIIe siècle, les conquérants arabes.

La conquête arabe

La conquête arabe, on le sait, ne fut pas une tentative de colonisation, c’est-à-dire une entreprise de peuplement. Elle se présente comme une suite d’opérations exclusivement militaires, dans lesquelles le goût du lucre se mêlait facilement à l’esprit missionnaire. Contrairement à une image très répandue dans les manuels scolaires, cette conquête ne fut pas le résultat d’une chevauchée héroïque, balayant toute opposition d’un simple revers de sabre.

Le Prophète meurt en 632 ; dix ans plus tard les armées du Calife occupaient l’Égypte et la Cyrénaïque (l’Antâbulus, corruption de Pentapolis). En 643, elles pénètrent en Tripolitaine, ayant Amrû ben al-Aç à leur tête. Sous les ordres d’Ibn Sâ’d, gouverneur d’Égypte, un raid est dirigé sur les confins de l’Ifriqîya (déforma tion arabe du nom de l’ancienne Africa), alors en proie à des convulsions entre Byzantins et Berbères révoltés et entre Byzantins eux-mêmes. Cette opération révéla à la fois la richesse du pays et ses faiblesses. Elle alluma d’ardentes convoitises. L’historien En-Noweiri décrit avec quelle facilité fut levée une petite armée, composée de contingents fournis par la plupart des tribus arabes, qui partit de Médine en octobre 647. Cette troupe ne devait pas dépasser 5 000 hommes, mais en Égypte, Ibn Sâ’d, qui en prit le commandement, lui adjoignit un corps levé sur place qui porta à 20 000 le nombre de combattants musulmans. Le choc décisif contre les « Roms » (Byzantins) commandés par le patrice Grégoire eut lieu près de Suffetula (Sbeitla), en Tunisie. Grégoire fut tué. Mais, ayant pillé le plat pays et obtenu un tribut consi dérable des cités de Byzacène, les Arabes se retirèrent satisfaits en 648. L’opération n’avait pas eu d’autre but. Elle aurait duré quatorze mois.

La conquête véritable ne fut entreprise que sous le calife Moawia, qui confia le commandement d’une nouvelle armée à Moawia ibn Hodeidj en 666. Trois ans plus tard semble-t-il 8, Oqba ben Nafê fonde la place de Kairouan, première ville musul mane au Maghreb. D’après les récits, transmis avec de nombreuses variantes par les auteurs arabes, Oqba multiplia, au cours de son second gouvernement, les raids vers l’Ouest, s’empara de villes importantes, comme Lambèse qui avait été le siège de la IIIe Légion et la capitale de la Numidie romaine. Il se dirigea ensuite vers Tahert, près de la moderne Tiaret, puis atteignit Tanger, où un certain Yuliân (Julianus) lui décrivit les Berbères du Sous (Sud marocain) sous un jour fort peu sympathique : « C’est, disait-il, un peuple sans religion, ils mangent des cadavres, boivent le sang de leurs bestiaux, vivent comme des animaux car ils ne croient pas en Dieu et ne le connaissent même pas ». Oqba en fit un massacre prodigieux et s’empara de leurs femmes qui étaient d’une beauté sans égale. Puis Oqba pénétra à cheval dans l’Atlantique, prenant Dieu à témoin « qu’il n’y avait plus d’ennemis de la religion à combattre ni d’infidèles à tuer »9.

Ce récit, en grande partie légendaire, doublé par d’autres qui font aller Oqba jusqu’au fin fond du Fezzan avant de combattre dans l’extrême Occident, fait bon marché de la résistance rencontrée par ces expéditions. Celle d’Oqba finit même par un désastre qui compromit pendant cinq ans la domination arabe en Ifriqîya. Le chef berbère Koceila, un Aouréba donc un Brânis, déjà converti à l’Islam, donna le signal de la révolte. La troupe d’Oqba fut écrasée sur le chemin du retour, au Sud de l’Aurès 10, et lui-même fut tué à Tehuda, près de la ville qui porte son nom et renferme son tombeau, Sidi Oqba. Koceila marcha sur Kairouan et s’empara de la cité. Ce qui restait de l’armée musulmane se retira jusqu’en Cyrénaïque. Campagnes et expédi tions se succèdent presque annuellement. Koceila meurt en 686, Carthage n’est prise par les Musulmans qu’en 693 et Tunis fondée en 698. Pendant quelques années, la résistance fut conduite par une femme, une Djeraoua, une des tribus zénètes maîtresses de l’Aurès. Cette femme, qui se nommait Dihya, est plus connue sous le sobriquet que lui donnèrent les Arabes : la Kahina (la « devineresse »). Sa mort, vers 700 11, peut être considérée comme la fin de la résistance armée des Berbères contre les Arabes. De fait, lorsqu’en 711 Tarîq traverse le détroit auquel il a laissé son nom (Djebel el Tarîq : Gibraltar) pour conquérir l’Espagne, son armée est essen tiellement composée de contingents berbères, de Maures.

En bref, les conquérants arabes, peu nombreux mais vaillants, ne trouvèrent pas en face d’eux un État prêt à résister à une invasion, mais des opposants succes sifs : le patrice byzantin, puis les chefs berbères 12, principautés après royaumes, tribus après confédérations. Quant à la population romano-africaine, les Afariq, enfermée dans les murs de ses villes, bien que fort nombreuse, elle n’a ni la possibi lité ni la volonté de résister longtemps à ces nouveaux maîtres envoyés par Dieu. La capitation imposée par les Arabes, le Kharadj, n’était guère plus lourde que les exigences du fisc byzantin, et, au début du moins, sa perception apparaissait plus comme une contribution exceptionnelle aux malheurs de la guerre que comme une imposition permanente. Quant aux pillages et aux prises de butin des cavaliers d’Allah, ils n’étaient ni plus ni moins insupportables que ceux pratiqués par les Maures depuis deux siècles. L’Afrique fut donc conquise, mais comment fut-elle is lamisée puis arabisée ?

Les mécanismes de l’arabisation

L’arabisation suivit d’autres voies, bien qu’elle fût préparée par l’obligation de prononcer en arabe les quelques phrases essentielles d’adhésion à l’islam. Pendant la première période (VIIe-XIe siècles), l’arabisation linguistique et culturelle fut d’abord essentiellement citadine. Plusieurs villes maghrébines de fondation an cienne, Kairouan, Tunis, Tlemcen, Fès, ont conservé une langue assez classique, souvenir de cette première arabisation. Cet arabe citadin, en se chargeant de constructions diverses empruntées aux Berbères, s’est maintenu aussi, d’après W. Marçais, chez de vieux sédentaires ruraux comme les habitants du Sahel tunisien ou de la région maritime du Constantinois, ou encore les Traras et les Jebala du Rif oriental ; or, ces régions maritimes sont les débouchés de vieilles capitales régionales arabisées de longue date. Cette situation linguistique semble reproduire celle de la première arabisation 32. Ailleurs, cette forme ancienne, dont on ignore quelle fut l’extension, fut submergée par une langue plus populaire, l’arabe bédouin, qui présente une certaine unité du Sud tunisien au Rio de Oro remontant largement vers le nord dans les plaines de l’Algérie centrale, d’Oranie et du Maroc. Cet arabe bédouin fut introduit au XIe siècle par les tribus hilaliennes car ce sont elles, en effet, qui ont véritablement arabisé une grande partie des Berbères.

Pour comprendre l’arrivée inattendue de ces tribus arabes bédouines, il nous faut remonter au Xe siècle, au moment où se déroulait, au Maghreb central d’abord, puis en Ifriqîya, une aventure prodigieuse et bien connue, celle de l’accession au cali fat des Fatimides. Alors que les Berbères zénètes étendaient progressivement leur domination sur les Hautes-Plaines, les Berbères autochtones, les Sanhadja, conser vaient les territoires montagneux de l’Algérie centrale et orientale. L’une de ces tribus qui, depuis l’époque romaine, occupait la Petite Kabylie, les Ketama33, avait accueilli un missionnaire chiite, Abou Abd Allah, qui annonçait la venue de l’Imam « dirigé » ou Mahdi, descendant d’Ali et de Fatima. Abou Abd Allah s’établit d’abord à Tafrout, dans la région de Mila ; il organise une milice qui groupe ses pre miers partisans, puis transforme Ikdjan, à l’est des Babors, en place forte. Se révélant un remarquable stratège et meneur d’hommes, il s’empare tour à tour de Sétif, Béja, Constantine. En mars 909, les Chiites sont maîtres de Kairouan et proclament Imam le Fatimide Obaïd Allah, encore prisonnier à l’autre bout du Maghreb central, dans la lointaine Sidjilmassa. Une expédition ketama, toujours conduite par l’infatigable Abou Abd Allah, le ramena triomphant à Kairouan, en décembre 909, non sans avoir, au passage, détruit les principautés kharedjites. La dynastie issue d’Obaïd Allah, celle des Fatimides, réussit donc un moment à contrôler la plus grande partie de l’Afrique du Nord, mais de terribles révoltes secouent le pays. La plus grave fut celle des Kharedjites, menée par Mahlad ben Kaydâd dit Abou Yazid, « l’homme à l’âne ». Mais la dynastie fut une nouvelle fois sauvée par l’intervention des Sanhadja du Maghreb central, sous la conduite de Ziri. Aussi, lorsque les Fatimides, après avoir conquis l’Égypte avec l’aide des Sanhadja, établissent leur capitale au Caire (973), ils laissent le gouvernement du Maghreb à leur lieutenant Bologgin, fils de Ziri. De cette décision, qui paraissait sage et qui laissait la direction du pays à une dynastie berbère, devait naître la pire catastrophe que connut le Maghreb.

Le paradoxe maghrébin

Mais ce schéma est trop tranché pour être exact dans le détail. On ne peut faire subir une telle dichotomie à la réalité humaine du Maghreb. Les Nomades ne sont pas tous arabisés : il subsiste de vastes régions parcourues par des nomades berbéro phones. Tout le Sahara central et méridional, dans trois États (Algérie, Mali, Niger), est contrôlé par eux. Dans le Sud marocain, l’importante confédération des Aït Atta, centrée sur le Jbel Sarho, maintient un semi-nomadisme berbère entre les groupes arabes du Tafïlalet, d’où est issue la dynastie chérifienne, et les nomades Regueibat du Sahara occidental qui se disent descendre des tribus arabes Ma’qil. Il faut égale ment tenir compte des petits nomades du groupe Braber du Moyen Atlas : Zaïan, Béni M’Guild, Aït Seghouchen...

Le berbère n’est donc pas exclusivement un parler de sédentaire, ce n’est pas non plus une langue exclusivement montagnarde. Une île aussi plate que Jerba, les villes de la Pentapole mzabite, les oasis du Touat et du Gourara, les immenses plai nes sahéliennes fréquentées par les Touareg Kel Grès, Kel Dinnik, Oullimiden, sont des zones berbérophones au même titre que les massifs marocains ou la montagne kabyle.

Il ne faut pas non plus imaginer que tous les Arabes, au Maghreb, sont exclusi vement nomades ; bien avant la période française qui favorisa, ne serait-ce que par le rétablissement de la sécurité, l’agriculture et la vie sédentaire, des groupes arabo­phones menaient, depuis des siècles, une vie sédentaire autour des villes et dans les campagnes les plus reculées. C’était, en particulier, le cas des habitants de Petite Kabylie et de l’ensemble des massifs et moyennes montagnes littorales de l’Algérie orientale et du Nord de la Tunisie. Tous ces montagnards et habitants des collines sont arabisés de longue date ; cependant, vivant de la forêt, d’une agriculture proche du jardinage et de l’arboriculture, ils ont toujours mené une vie sédentaire appuyée sur l’élevage de bovins. Bien d’autres cas semblables, dans le Rif oriental, l’Ouarsenis occidental, pourraient être cités.

Mais il n’empêche qu’aujourd’hui, dans le Maghreb sinon au Sahara, les zones berbérophones sont toutes des régions montagneuses, comme si celles-ci avaient servi de bastions et de refuges aux populations qui abandonnaient progressivement le plat pays aux nomades et semi-nomades éleveurs de petit bétail, arabes ou arabi sés. C’est la raison pour laquelle, au XIXe siècle, l’Afrique du Nord présentait de curieuses inversions de peuplement : montagnes et collines au sol pauvre, occupées par des agriculteurs, avaient des densités de population bien plus grandes que les plaines et grandes vallées au sol riche parcourues par de petits groupes d’éleveurs.

Gabriel CAMPS

Source

Posté par taznakhtanmoguar à 15:16 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

Statut de l association taznakhtanmogar pour la culture et développement

générale du 5/10/2005

En application du dahir no 1.58.376 du 15.11.1958 ( 03 joumada I 1378 ) relatif aux associations comme il a été modifié et complété par le dahir portant loi no 1.73.283 du 10.04.1973 ( 06 rabia I 1393 ) et la loi no 75.00 promulguée par le dahir no 1.02.206 du 23.07.2002 ( 12 joumada I 1423 ) , il est constituée a taznakht mere une association qui porte le non de : TAZNAKHT ANMOGUAR pour la culture et développement.

Article 2 :
L’association est une organisation civile qui refuse toutes formes de discrimination fondée soit sur le sexe, la couleur, la race, la langue, la religion la tribu, ou l’origine sociale. Elle est indépendante des syndicats, des parties et des courants politiques et religieux et raciaux et exerce ses activités par les moyens pacifiques et légitimes.

Article 3 :
Le siège de l’association se trouve à l’adresse suivante :/ taznakht vieux village ait attou

Article 4 :
Les principes de l’association sont :
La massivité , la démocratie , le progressisme , l’indépendantisme ,
la modernité , le rationalisme , le relativisme , l’égalité et l’humanisme .

Article 5 :
Les objectifs de l’association sont :
Défendre de l’intégrité et la pluralité de l’identité culturelle marocaine et s’intéresser à toutes ses composantes africaine , amazighe , arabe et humaine .
Protéger les droits culturels et linguistiques et les faire connaître.
Propagation de la culture des droits de l’homme et des peuples et faire connaître les chartes et conventions internationales en la matière.
Défendre les droits de la femme et de l’enfance et renforcer des relations d’ouverture et d’égalité et de respect mutuel entre la femme et l’homme et renforcer la complémentarité et la solidarité et le compromis au sein de la famille.
Renforces la culture scientifique et la pensée rationnelle et l’esprit critique et lutter contre le mythe et la tromperie.
Renforcer la société civile et instaurer une pratique associative progressiste et ciblée et exploiter les potentialités de créativité chez les enfants et la jeunesse au service de l’intérêt générale.
Valoriser les aspects humanitaires et progressistes de l’histoire et le patrimoine de la région et les développer et s’ouvrir sur les cultures et les expériences des autres régions et peuples et en bénéficier.
Développer la culture progressiste et les œuvres littéraires et artistiques engagées au service des couches démunies et marginalisées.
Lutter contre l’illettrisme et l’analphabétisme fonctionnel et intelectuel et culturel et présenter des séances d’instruction et de culture et des cours de soutien scolaires et éducationnels et organiser des séminaires et cycles de formation intelectuel techniques et professionnelle.
Enseigner les langues nationales amazighes et arabes et les langues étrangères.
Encadrement culturelle et éducationnel et artistique et sportif de l’enfance et la jeunesse et la pratiques de toutes les formes littéraires et artistiques ( la musique , la chanson , la poésie , le théâtre , la dense , le sport , le cinéma ,et les divers arts …) et toutes les activités associatives ( cours scolaires , exposés , conférences , débats , soirées , manifestations sportives , compétitions , séminaires de formation , excursions , chantiers , campings et rencontres …) au niveau local , national et international.
Créer des clubs sportifs et artistiques et clubs professionnels et culturels et garderie et maternité d’enfants et éditer des publications et circulaires et(…) audio visuels et créer des bibliothèques et espaces de lecture.
S’intéresser à la culture informatique et l’Internet et toutes les techniques scientifiques et électroniques et les œuvres et recherches scientifiques écrites et audio visuels .
Renforcer la solidarité sociale entre la population de la région et renforcer les valeurs du sacrifice et de l’intérêt général (…).
S’intéresser aux handicapés et les plus âgés et les couches marginalisées.
Sauvegarder l’environnement et la propreté et conserver la nature et les monuments touristiques de la région.
Renforcer les relations d’amitié et de solidarité entre les jeunes et les peuples du monde et contribuer à la sauvegarde de la paix mondial.
Conclure des conventions de partenariat et de coordination et de coopération avec les institutions et les instances et les conseils élus et les associations ayants les mêmes objectifs que les nôtres au niveau local et national et international et ce dans le cadre des objectifs et préoccupations de notre association.
Réaliser des projets de développement et prêter des services sociaux , culturels et éducationnels en faveur des couches démunies et marginalisées et contribuer au développement global de la région.
Intervenir auprès de l’administration et les parties concernées au sujet des objectifs et préoccupations de l’association.
Développer le tourisme rural et renforcer les relations de partenariats et de coordination avec les organisations et les instances nationales et internationales qui travaillent dans ce domaine.
Prendre toutes les mesures et les démarches nécessaires pour réaliser les objectifs de l’associations et recruter les employés et les cadres nécessaires pour les projets et les programmes et les activités programmées.

- s interesser a la culture tamazighte et son ecriture tifinagh

- objectif d organiser le premier festival local de taznakht.

Article 6 :
Les adhérents de l’association se composent des membres actifs et membres adhérents et membres d’honneur et enfants de l’association.
Le bureau administratif est la seule partie qui prononce l’ admission ou le refus des demandes d’adhésion.

Les membres actifs :
Il est considéré comme membre actif tout membre adhérant qui satisfait les conditions suivantes :
Etre âgée de plus de 18 ans .
Avoir une ancienneté d’une année en tant que membre adhérant.
Remplir personnellement l’imprimé d’adhésion.
Avoir l’accord du bureau administratif.

Les membres adhérents :
Il est considéré comme membre adhérant toute personne physique qui satisfait les conditions suivantes :
Etre âgée de plus de 18 ans.
Remplir personnellement l’imprimé d’adhésion.
S’engager à respecter les principes de l’association, ses objectifs, son statut et ses règlements internes.
Payer le droit annuel d’adhésion.
Avoir l’accord du bureau administratif.

Les membres d’honneur :
Il est considérée comme membre d’honneur toute personne physique ou morale à laquelle le bureau administratif décide d’accorder cette qualité.

Les enfants de l’association :
Il est considérée comme enfant de l’association toute personne physique qui satisfait les conditions suivantes :
Etre âgée de moins de 18 ans.
Remplissage de l’imprimé de son adhésion par l’un de ses parents ou tuteur.
L’engagement de l’un de ses parents ou tuteur à respecter les principes de l’association , ses objectifs , son statut et ses règlements internes .
Payement du la droit annuel d’adhésion par l’un de ses parents ou tuteur.
Avoir l’accord du bureau administratif .

Article 7 :
Les ressources de l’association se composent des suivantes :
Droits annuels d’adhésion des membres actifs , membres adhérents et enfants de l’association.
Cotisations des adhérents , des parents ou tuteurs des enfants de l’associations et des sympathisants de l’association.
Aides publiques et subventions des conseils élus.
Aides du secteur privé.
Subventions et aides servies à l’association par les institutions ,instances et associations locales , nationales et internationales.
Revenus des activités et projets réalisés par l’association et recettes de prestation de ses services .
Le président et le trésorier de l’association ou leur conjoints assument la responsabilité des finances de l’association et l’exécution des décisions du bureau administratif à ce sujet.

Article 8 :
L’association se compose des instances organisationnels suivants :
L’assemblée générale .
Le bureau administratif.
Le conseil administratif.
Les commissions fonctionnelles.
En plus des sections constituées par le conseil administratif sur proposition du bureau administratif.

Article 9:
L’assemblée générale se compose des membres actifs.
Le président ou le bureau administratif de l’association peut convoquer les membres adhérents et les membres d’honneur et les enfants de l’association et leurs parents ou tuteurs et toutes personne physique et morale à participer à l’assemblée générale comme observateurs.
L’assemblée générale se réuni une fois par an sur convocation du président de l’association ou son adjoint et il possible de convoquer une assemblée générale exceptionnelle le cas échéant par décision du bureau administratif suite à une proposition du président de l’association ou une demande du tiers des membres actifs.
L’assemblée générale se délibère sur les propositions ou projets de décisions présentés par le bureau administratif et approuvés par le conseil administratif concernant les points suivants :
· Une ou plusieurs listes de candidats dans le cas du renouvellement total du bureau administratif une fois sur deux ans ou dans le cas de vacation de plus de la moitié de ses membres .
· Modification ou complètement du statut de l’association.
· Le rapport moral et financier.
· La dissolution de l’association et la formation d’une commission spéciale pour la liquidation de son patrimoine.

Article 10 :
. La gestion des affaires de l’association est confiée à un bureau administratif composé de 7 ( sept) à 9 ( neuf) membres au maximum , élus par le vote secret pour deux ans sur la base d’une ou plusieurs listes de candidats arrêté(es) par le bureau administratif et approuvé(es) par le conseil administratif.
. Après son élection , le bureau administratif réparti les fonctions entre ses membres par le vote secret direct comme suit :
Le président et son adjoint , le secrétaire général et son adjoint , le trésorier et son adjoint et des conseillers.
. Dans le cas de la vacation d’un ou plusieurs membres du bureau administratif , à condition qu’il ne dépasse pas la moitié des membres , les membres restants peuvent designer des nouveaux membres parmi les membres actifs de l’association pour remplir.
Si le remplacement concerne des postes vacants au bureau administratif plus de la moitié du bureau administratif , une assemblée générale ordinaire ou exceptionnelle doit être convoquée pour l’élection d’un nouveau bureau administratif.
. Le bureau administratif se réuni une fois par mois sur convocation du président d l’association ou de son adjoint et il est possible de convoquer le bureau administratif pour des réunions exceptionnelles le cas échéant par le président ou sur demande du tiers de ses membres.
. Seul les membres actifs de l’association disposant d’une ancienneté d’une année au moins en cette qualité peuvent assumer la responsabilité de membre du bureau administratif.
. Le bureau administratif est la seule instance chargée de la gestion , l’orientation et la décision dans toutes les affaires de l’association à l’exception des attributions confiées , par ce statut , à l’assemblée générale et le conseil administratif .
Le bureau administr.atif procède à l’établissement d’un règlement interne de l’association et la nomination des commissions fonctionnelles parmi les membres actifs.
. Le bureau administratif procède à la création des équipes sportives et artistiques et des clubs professionnels et culturels et l’établissement de leurs règlements internes et la désignation de leurs responsables parmi les membres actifs.
. Le bureau administratif procède au recrutement des employés et des cadres nécessaires pour la réalisation des activités et des projets de l’association.
. Le bureau administratif peut décider la suspension de l’adhésion pour une durée n’excédant pas 3 ( trois ) mois à l’encontre de tout adhérant ne respectant pas les décisions et principes de l’association ou provoquant une atteinte à la réputation de l a’association.. Dans ce cas et après expiration de la durée de suspension de l’adhésion , le bureau administratif se statut sur le sort de l’intéressé soit en rétablissement la qualité d’adhésion au concerné soit en proposant un projet de sa résiliation sur le conseil administratif.
. Le bureau administratif peut proposer sur le conseil administratif les projets de décisions sur les points suivants :
La résiliation des adhérents ne respectant pas les décisions et les principes de l’association ou provoquant une atteinte à sa réputation.
La passation de con,vention de partenariat et de coopération avec les institutions , les instances , les conseils élus et les associations ayant les mêmes objectifs que l’association.
La modification ou le complément du règlement interne ou l’augmentation ou la suppression des commissions fonctionnelles ou les règlements internes.
Adition ou suppression ou changement des équipes sportives et artistiques et les clubs professionnels et culturels et les garderies d’enfants.
Création d’une ou plusieurs sections de l’association.
Préparation ou modification du budget annuel ou semestriel.
Les projets de décisions du bureau administratif sur les points cités dans cette article ne peuvent être exécutés qu’après approbation du conseil administratif et la délibération de nouveau et la prise d’une décision finale à leur sujet de la part du bureau administratif.

Article 11 :
Le conseil administratif se compose des membres du bureau administratif et les membres des commissions fonctionnelles et les responsables des équipes sportives et artistiques et des clubs professionnels et culturels.
Le président de l’association ou le bureau administratif peut convoquer les membres adhérents et les membres d’honneur et les enfants de l’association et leurs parents ou tuteurs ainsi que toute personne physique ou morale pour assister aux travaux du conseil administratif en tant qu’observateurs.
Le conseil administratif se réuni sous la présidence du président de l’association ou son adjoint une fois chaque deux mois . Et il possible de convoquer des réunions exceptionnelles du conseil administratif le cas échéant par le président de l’association sur son initiative ou sur demande du tiers des membres du conseil.
Le conseil administratif se délibère sur les points suivants :
. Les projets de décisions ou propositions du bureau administratifs.
. Présentation de propositions ou de recommandations au bureau administratif dans le domaine d’action de l’association.
. L’évaluation des activités et programmes réalisés par l’association et la notification d’observations à leur sujet.

Article 12 :
des réunions de l’assemblée générale , le conseil administratif et le bureau administratif est la majorité absolue de leur membres et leurs décisions sont prises par la majorité absolue des membres présents à la réunion et dans le cas de l’égalité des voix le clan auquel appartient le président de l’instance concernée est favorisé.
Si le quorum n’est pas atteint dans une première réunion de l’assemblée générale ou du conseil administratif ou du bureau administratif , une deuxième réunion doit être convoquée dans un délai ne dépassant pas un mois pour l’assemblée générale et une semaine pour le conseil administratif et le bureau administratif . Si le quorum n’est pas atteint pour une deuxième fois une troisième réunion doit être convoquée dans les mêmes délais et les délibérations seront exécutoires à condition que le nombre des membres présents à la réunion ne soit pas inférieur à 3 ( trois) membres. Et dans le cas ou ce dernier quorum n’est pas atteint dans la troisième réunion on recommenc

L'assemblee générale le 5/10/2005

Posté par taznakhtanmoguar à 15:10 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]



« novembre 2009 
dimlunmarmerjeuvensam
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30      
Flux RSS des messages
Flux RSS des commentaires